?ما هي الجدرة

الكيلويد هو شفاء الجروح الغير اعتيادي. عادة يستغرق شفاء أي فيزيائيا عدة أسابيع. خلال فترة الشفاء يغلق الجرح و تزيد مقاومته بمساعدة بروتينات الكولاجين. لكن لا بد من تشكل ندب بعد شفاء الجرح.يتغير حجم الندب من منطقة لأخرى اعتمادا على شكل و عمق و بعض الأسباب الأخرى المتعلقة بالجرح.

بالإضافة إلى شفاء الجروح الغير اعتيادي تتميز الجدرة(الكيلويد) ب تشكيل ندوب كبيرة جدا.

هذه الندوب تظهر خارج منطقة الجرح بشكل واضح و تعطي مظهرا سيئا للمنطقة التي تتواجد فيها

أسباب الجدرة

أثناء شفاء الجرح يقل إنتاج مادة الكولاجين عادة بعد ثلاثة أسابيع و يبدأ الجرح بأخذ شكل معين. أما في حالة الجدرة لا يتوقف إنتاج الكولاجين أبدا ولا يأخذ الجرح شكل معين. بالرغم من شفاء الجرح لا يتوقف إنتاج الكولاجين وممكن أن تدوم هذه الحال لعدة سنوات. الجدرة تظهر عن طريق الوراثة عادة لكن إلى الآن لم يعرف سببها الحقيقي. في بعض الأحيان بعض الجروح العميقة،خصوصا الناتجة عن الحرق يمكن ان ينتج عنها ندوب تشبه الجدرة(الكيلويد) لكن بالطبع هذه الندوب تختلف تماما عن الجدرة و شفاؤها يكون أسهل.تدعى هذه الندوب بالندوب المصطنعة و تكون ضمن حدود الجراح الطبيعية ، أما الجدرة(الكيلويد) فيكون خارج الحدود الطبيعية.

عند الأشخاص الذين لديهم قابلية وراثية ممكن أن تظهر عندهم الجدرة بسبب أي نوع من الجراح مثل(الشقوق الجراحية ، اللقاحات ، الوشوم ، ثقب الأقراط وما شابه ، الخدوش الخ..)

في النتيجة أي نوع من الضربات والصدمات التي تؤذي سلامة الجلد ممكن أن تؤدي إلى تكوَن الجدرة

أكثر الأماكن التي تظهر عندها

  • فوهة الأذن.
  • الكتف.
  • منطقة الصدر.
  • عند المفاصل.

بالإضافة إلى أكثر الأماكن التي يمكن أن تظهر فيها الجدرة ممكن ان تظهر الجدرة في أي نقطة في الجسم. و من الممكن أن تظهر في منطقة معينة في جسم الإنسان و لا تظهر في منطقة أخرى.

بما أن الجدرة(الكيلويد) هو نتيجة ل إنتاج الكولاجين بشكل غير منتظم يتم ضبط الكولاجين عن طريق حقن علاجات تقمع الكولاجين مثل الستيرويدفي الآفات.

الألبسة الضيقة التي تضغط على البشرة تساعد أيضا في تخفيف الجدرة(الكيلويد).

العلاج الجراحي:

في الواقع يمكن للجدرة(الكيلويد) أن تستخرج و تعالج بسهولة في أي منطقة كانت في الجسم لكن ، بما أن الفيزيولوجيا المرضية للجدرة هي اضطراب شفاء الجروح بعد العمل الجراحي يصبح إنتاج الكولاجين مكثف بشكل أكبر و بنسبة  100% تقريبا ممكن أن نقابل جدرة أكبر من الجدرة التي تمت معالجتها قبل العملية الجراحية.لهذا السبب بعد استخراج الجدرة يجب القيام ببعض المداخلات الأخرى بالتأكيد. كما ذكرنا سابقا استخدام بعض المنتجات التي تضغط على الجرح و حقن الستيرويد هي بعض من الإجراءات التي يجب إجراؤها بعد العمل الجراحي.

الجدرة والعلاج الإشعاعي الموضعي

لسنوات عديدة علاج الجدرة لم يحقق نجاحا كبيرا. تنفيذ المعالجة بالإشعاع بعد العمل الجراحي ساعد في إعطاء نتائج ناجحة. لكن في أغلب الأوقات تم تجنب المعالجة بالإشعاع بسبب تأثيراته المسرطنة التي تؤثر على الجسم.أثناء المعالجة الشعاعية تتأثر أماكن أخرى غير أماكن الآفات في الجسم بشكل سلبي.

في السنوات الأخيرة عن طريق التقنية المدعوة العلاج الإشعاعي الموضعي و باستخدام أجهزة خاصة يمكن استخدام العلاج الإشعاعي على الأماكن المصابة بالجدرة فقط و ب جرعات منخفضة.

بعد العمل الجراحي واستخراج الجدرة يتم وضع أنابيب خاصة في مكان العملية.تبقى هذه الأنابيب في مكان الندب و يكون طرف الأنابيب من الطرف المقابل للجرح. بعد انتهاء العملية يتم تمرير الأشعة العلاجية بكميات خفيفة عن طريق هذه الأنابيب خلال الساعات الثمانية الأولى.

يتم تحديد كمية الأشعة الممررة حسب حجم الآفة و يتم تمرير الأشعة لعدة مرات خلال عدة أيام بهذا الشكل يتم العلاج بشكل كامل. عند انتهاء المعالجة يتم سحب الأنابيب من مكان الجراحة.

خلال هذه العملية يستأنف شفاء الجرح . وبسبب الضغط الذي أجري على الكولاجين يكون قد تم إيقاف إنتاجه الفائض.

تظهر عمليات المعالجة التي تم إجراؤهافي السنوات الأخيرة لمرضى الجدرة(الكيلويد)عن طريق العمل الجراحي والعلاجالإشعاعيالموضعي نجاحا بنسبة 50% – 80% .