شفط الدهون بالفيزر

العملية المعروفة بين الناس بـ شفط الدهون هي هي واحدة من أكثر العمليات التجميلية المطبقة في منذ سنوات عديدة و حتى يومنا هذا.

التحكم بالوزن في يومنا هذا هو شيء صعب للغاية لكن مع تطوير الطب الحديث و نتيجة للتكنولوجيا تم اكتشاف طرق جراحية موثوق بها والتي يمكن من خلالها التخلص من الدهون الزائدة في بعض مناطق الجسم عند الأشخاص البالغين كـ شفط الدهون.

عملية شفط الدهون التي تطبق على بعض المناطق المشحمة في الجسم هي طريقة لـ إعطاء شكل جديد للجسم و ليست طريقة  إنقاص وزن.

يتم استخراج الأنسجة الدهنية باستخدام قانول سماكته بين 2- 6 ميليمتر في عمليات شفط الدهون الكلاسيكية. لكن مع تقدم التكنولوجيا تم إيجاد طرق مختلفة لشفط الدهون.

الهدف من هذه الطرق المتطورة والمختلفة هو تسهيل العملية والحصول على نتائج أفضل. أحد هذه الطرق وأكثرها فعالية هي شفط الدهون بالفيزر. في هذه التقنية يتم تفجير غشاء الخلايا الدهنية  وتفتيت الأنسجة الضامة بينهما بواسطة الموجات فوق الصوتية.بعد ذلك يتم استخراج الأنسجة الدهنية  بواسطة الشفاط..

كيف يتم شفط الدهون بالفيزر؟

أولاً خلال المعاينة قبل العملية يتم تحديد شكل الجسم الجديد الذي سيحصل عليه المريض/المريضة و تتم الإشارة إلى المناطق التي يتواجد فيها الدهون الزائدة.

بعد ذلك يتم حقن محاليل مجهزة للمناطق التي سيتم شفط الدهون منها قبل البدء بالشفط. تحتوي هذه المحاليل بعض المواد المخدرة لتخفيف الألم وتساعد أيضاً على وقف النزيف. يتغير مقدار المحاليل الذي سيعطى حسب مساحة المنطقة التي سيتم شفط الدهون منها.                                                                            

في المرحلة التالية يتم تفتيت الخلايا الدهنية بواسطة الفيزر قبل الانتقال إلى عملية الشفط. وتستخدم قانولات مشابهة جداً للقانولات التي تستخدم في عملية شفط الدهون الكلاسيكية التي يكون طولها بين ال6-2 ميليمتر. تستغرق عملية الشفط بالفيزر حوالي ال30 دقيقة أو الساعة وفقاً لمساحة المنطقة التي سيتم تطبيق الشفط عليها.

إضافةً إلى دور الفيزر بـ تفتيت الخلايا الدهنية فإنه أيضاً يساعد بالحفاظ على مرونة الجلد وشده بمقدار معين  بعد العملية. لهذا السبب يزول خطر ترهل الجلد لفترة طويلة بعد عملية شفط الدهون بالفيزر. يرجح شفط الدهون بالفيزر بنسبة60% و بشكل خاص للأشخاص فوق سن ال30.

غير ذلك فمن الممكن العمل بشكل سطحي أو عميق باستخدام الفيزر في حين كانت الطريقة الكلاسيكية تؤدي إلى نتائج سيئة  وغير مرضية ظهر الفيزر وكان سبباً لنتائج ناجحة و مرضية. وبسبب امكانية العمل بالفيزر بشكل سطحي فمن الممكن من خلاله إبراز العضلات ببعض مناطق الجسم بشكل واضح.

إلى أي المناطق يمكن تطبيق شفط الدهون بالفيزر؟

عملية شفط الدهون الكلاسيكية هي عملية تجرى بهدف تصغير مقاييس الجسم و التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة معينة

أما بالنسبة لتقنية شفط الدهون بالفيزر فهي طريقة حديثة وأكثر فعالية من الشفط الكلاسيكي و تنفذ للحصول على نتائج أفضل في الأماكن المراد شفط الدهون منها. وتنفذ عادة في المناطق التالية: البطن، الفخذين، الظهر والخصروالرجلين.

ما هي مزايا تقنية الفيزر وما هي فئة المرضى المناسبة لها ؟

يترهل الجلد حسب مقدار الدهون الزائدة المستخرجة في عملية شفط الدهون عند الأشخاص المتقدمين بالسن. لهذا السبب يتم إجراء عملية شد بطن أو ما يشابه ذلك إضافةً إلى عملية الشفط عادةً.

لكن عند شفط الدهون بالفيزر يتم شد الجلد بنسبة معينة بفضل استخذام الفيزر للموجات فوق الصوتية و تحفيزه لمادة الكولاجين.

ومن الممكن أيضا إظهار عضلات المعدة أو غمازات الظهر أو أي خطوط رياضية أخرى مرغوب بها في الجسم عن طريق الفيزر.

فترة النقاهة بعد عملية شفط الدهون بالفيزر

عملية شفط الدهون بالفيزر ليست عملية شفط دهون مختلفة عن طريقة شفط الدهون الكلاسيكية وإنما هي فقط طريقة إضافية لعملية شفط الدهون. أثناء استخدام الفيزر يتم تفتيت الأنسجة الدهنية فقط بدون أي ضرر لأي من الأنسجة الأخرى، لهذا السبب لا تختلف مدة النقاهة عند عملية الشفط بالفيزر عن فترة النقاهة لعملية شفط الدهون الكلاسيكية.

وينصح بارتداء مشد ضيق لمدة 6 أسابيع بعد العملية لتجنب تراكم الدم والسوائل. يبقى المريض/المريضة ليلة واحدة في المشفى بعد العملية كحد أقصى ويتم إعطاؤه مسكنات الآلام والأنتيبيوتيك اللازمة خلال هذه الفترة.

يتكيف الأشخاص بسرعة مع حياتهم اليومية في نهاية الأسبوع الأول ولا يوجد هناك أي نظام غذائي أو حمية يجب أن يتبعها المريض/المريضة بعد العملية لكن يجب توخي الحذر لضمان السيطرة على الوزن.