İçindekiler

تجميل الوجه

بمرور الوقت، يبدأ جلد الإنسان في الترهل مع تأثير الجاذبية ومساهمة العوامل و الإجهاد ، أشعة الشمس ، العوامل البيئية والجينية هي من بين الآثار التي تسرع عملية الشيخوخة. بالإضافة إلى ذلك، شيخوخة الأنسجة الدهنية تحت الجلد مع تقدم العمر تسبب التجاعيد على الوجه.

    يتكون الوجه هيكليا من 3 مناطق مختلفة. الوجه العلوي الصدغ والجبهة والحواجب. تسمى التدخلات في هذه المنطقة رفع الوجه العلوي. يشمل الوجه الأوسط منطقة العين والخد. تسمى التدخلات في هذه المنطقة شد منتصف الوجه. يغطي الوجه السفلي منطقة الذقن والرقبة، ويسمى الرقبة أو الوجه السفلي عملية الشد. يمكن إجراء الجراحة بشكل فردي لكل منطقة أو مرة واحدة للكل.

ما هي العوامل التي تسبب تدهور المظهر الجمالي للوجه؟

التقدم بالعمر، الوراثة، آثار الجاذبية، التعرض المباشر تحت لأشعة الشمس الضارة والتدخين وزيادة الوزن بشكل متكرر، أيضا العمل المجهد والاستخدام المتواصل للكمبيوتر هم من العوامل التي تؤدي إلى تدهور جمالية الوجه.

من الأشخاص المناسبين لعملية شد الوجه؟

الأشخاص المناسبين لهذه الجراحة هم أولئك الذين بدأ جلدهم في الوجه والرقبة بالترهل، لكن الجلد لم يفقد مرونته ولم يكن لديه أي مشاكل صحية خطيرة أخرى, يستطيع الشخص في أي عمر كان أن يخضع للعملية إلا في حال كانت الحالة الصحية العامة تمنع الشخص من العملية, يتم تطبيق العملية بشكل عام على المرضى من الذكور والإناث الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا. يمكن أيضًا إجراء ذلك بالاشتراك مع عمليات مثل تجميل الأنف والجفن أثناء جراحة شد الوجه لجعل الوجه يبدو أصغر سناً. يمكن أيضا حقن الحشو (الزيت، حمض الهيالورونيك ، إلخ) للتجاعيد الموجودة.

فترة ما قبل جراحة شد الوجه التجميلية

ينبغي مناقشة التوقعات والطلبات من جراحة شد الوجه مع الطبيب بالتفصيل وينبغي تقييم النتائج التي يمكن الحصول عليها. يجب إخطار الطبيب بالأمراض أو بالأدوية المستخدمة قبل الجراحة. لأن الأدوية المميعة للدم المستخدمة قد تسبب مشاكل في النزيف أثناء وبعد الجراحة ، ويجب إيقاف استخدامها قبل 5 أيام من العملية. يوصى بإيقاف التدخين لجنب المشاكل المحتملة في عملية الشفاء بعد العملية الجراحية

ما هي أساليب شد الوجه التجميلية؟

هناك العديد من الطرق المختلفة المستخدمة في عمليات شد الوجه. تلعب الحالة الصحية للمريض والتدخين والعمر والجنس وشيخوخة الوجه وحالة الجلد وعظام الوجه دورًا مهمًا في اختيار الطريقة, أولا يتم تحديد المناطق المشوهة من جلد الشخص والتقنية الجراحية, التقنية الرئيسية في جراحة شد الوجه هي رفع الجلد المترهل لأعلى وإعادته إلى وضعه الأصلي.

لهذا السبب ، تختلف مواقع التقنية والشق في جراحة شد الوجه حسب درجة الترهل.

شد الوجه الكلاسيكي

في جراحة شد الوجه الكلاسيكية ، يبدأ الشق من مقدمة الأذن وينتقل إلى فروة الرأس مع الجزء الخلفي من الأذن. عن طريق الدخول إلى هذه المنطقة ، تتم إزالة أنسجة الجلد ، والأنسجة المتدلية ، والعضلات والأنسجة الضامة أسفل الجلد ، أي أن الأنسجة الضامة المتدلية يتم تعليقها عن طريق الشد لأعلى. تتم إزالة الجلد الزائد ويتم إنهاء العملية. وبهذه الطريقة ، يتم القضاء على الترهلات في الخدين والصدغ والذقن

بالإضافة إلى ذلك ، يتم الجمع بين التدخل الجراحي وإجراءات أخرى تمامًا. على سبيل المثال ، إذا كان هناك انخفاض في الأنسجة الدهنية ، فإن الأجزاء المفقودة في تلك المنطقة تكتمل بنسيج دهني نفسها أو باستخدام بعض المواد الكيميائية لتجديد الوجه من وقت لآخر لمنع التجاعيد الناتجة عن الحركة المفرطة لتلك العضلات يمكن إضافة البوتوكس الأكثر استخدامًا في هذه العملية.

ما هي العمليات التجميلية التي يمكن دمجها مع جراحة شد الوجه؟

اعتمادًا على حالة الشخص في جراحة شد الوجه ، يمكن أيضًا تنفيذ بعض الإجراءات المشتركة. يمكن دمجه مع حقن البوتوكس والحشو (الفيلير) وجراحة الجفن للحصول على نتائج أفضل. بالإضافة إلى ذلك ، ليست هناك أي مشكلة عند إجراء هذه العملية مع عمليات تجميل الجسم الأخرى.

فترة ما بعد عملية شد الوجه

بعد الجراحة ، يتورم الوجه لمدة تصل إلى أسبوع وينخفض تدريجياً في نهاية الأسبوع الأول. يوصى باستخدام الثلج خلال الأيام القليلة الأولى لجعل تلاشي التورم والوذمة أسهل وأسرع. في نهاية الشهر الأول يختفي التورم تقريبًا.

يوصى بعدم التدخين بعد شد الوجه كما تفعل بعد كل عملية جراحية ، لأن التدخين يمكن أن يؤثر سلبًا على شفاء الجروح

يجب تجنب التعرض المباشر للشمس في أول شهرين

ومن الضروري استخدام الضمادات بعناية فائقة لتقليل خطر حدوث نزيف تحت الجلد بعد الجراحة. يقرر الطبيب متى يتم إزالة هذه الضمادات خلال مدة 3 أسابيع .

الأسئلة الأكثر تكراراً

إصابة الأعضاء الكبيرة في جسم الإنسان بشيخوخة الجلد أسهل من الأعضاء الأخرى لأن الجلد يتأثر أكثر بالعوامل الخارجية.

وفقاً للأبحاث العلمية تم إثبات أن أكثر العوامل المؤدية إلى شيخوخة الجلد هي العوامل البيئية. غازات المصانع، الغازات التي تنتجها النفايات البيئية بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى مثل العمل المجهد وعدم الحركة. لهذا السبب تكون شيخوخة الجلد أكثر و أسرع عند الأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبيرة مقارنةً بـ الأشخاص الذين يعيشون في القرى والبيئة الطبيعية.

العوامل الوراثية أيضاً تؤثر على شيخوخة الجلد، يمكن تخمين عمر شيخوخة الجلد وسطياً بالنظر إلى بنية الجلد لأفراد العائلة

حتى وإن كان منع شيخوخة الجلد أمر غير ممكن لكن يمكن تأخيره، بعض الطرق التي تؤدي إلى تأخير شيخوخة الجلد:

  • تجنب أشعة الشمس
  • تناول أطعمة مضادة للأكسدة
  • ترطيب البشرة
  • شرب الماء بكثرة
  • عدم التدخين وشرب الكحول
  • استخدام المنتجات الطبيعية
  • الابتسامة وتجنب التوتر والضغط العصبي  

تظهر آثار الشيخوخة بأوقات مختلفة وتتقدم بسرعة مختلفة عند كل شخص، لهذا السبب ليس هناك عمر أنسب لإجراء عملية تجميل للوجه لكن الحد الأدنى الذي يوصى به هو سن ال30

حتى ولو كان تجميل الوجه هو الطريقة الأكثر فعالية لتجديد الجلد لكن تأثيره لا يدوم إلى الأبد. مع التقدم بالعمر من الممكن أن تبدأ التجاعيد بالظهور مرة أخرى لهذا السبب يمكن إجراء عملية تجميل الوجه مرة أخرى حسب رغبة المريض

يمكن إعطاء شكل ممتلئ للمناطق النحيفة التي يشتكي منها المريض ويريد ملأها عن طريق حقنها بالدهون.

يمكن تصحيح المناطق التالية بعملية تجميل الوجه:

  • منطقة الجبهة
  • منطقة الحواجب
  • المنطقة حول العين
  • الخدود
  • الفك

يمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية بعد يوم أو يومين من العملية كحد أدنى لكن المريض بحاجة للإستراحة لمدة تتراوح بين ال 7 – 10 أيام من أجل فك اللفافات وزوال الزرقة والانتفاخات.

عادة هناك تقنيتين يتم استخدامهما من أجل شد الوجه، الطريقة الأولى تجرى عن طريق شد الجلد والنسيج تحت الجلد الذي يدعى(سماس)، الطريقة الثانية وهي شد جلد الوجه من الخارج باستخدام خيوط خاصة، نتيجة هذه الطريقة لا تدوم لفترة طويلة لكنها كافية للأشخاص الذين يرغبون بشد وجههم لفترة قصيرة.

بالنسبة للطرق الجراحية من الممكن شد الوجه عن طريق شقوق جراحية تجرى من خلف وأمام الأذن وفي حال دعت الحاجة يمكن شد الخدود والوجنتين عن طريق شق جراحي أسفل العين، يمكن أيضاً شد الجبهة والحواجب عن طريق شق جراحي من منطقة مشعرة اعلى الجبين.

هناك بعض المواد الكيميائية المستخدمة لشد الوجه و أيضاً يمكن شد الوجه عن طريق الخيوط المستخدمة من الخارج لكن هذه الطرق ليست فعالة ودائمة بقدر الطريقة الجراحية.

يمكن أن ترافق عملية شد الوجه عمليات أخرى حسب حالة المريض، على سبيل المثال ممكن أن تظهر حالة ضمور الدهون عند بعض المرضى، في أثناء عملية شد الوجه من الممكن إجراء حقن للدهون في تلك المناطق وإزالة التجاعيد قدر الإمكان

بعد جميع العمليات الجراحية يبقى هناك ندوب أو آثار جراحية صغيرة أو كبيرة حسب العملية، النقطة المهمة في هذا الموضوع هو إجراء الشقوق الجراحية في أماكن غير واضحة، بالنسبة لعملية شد الوجه يتم إجراء الشقوق الجراحية خلف وأمام الأذن بالتالي لا تكون الآثار الجراحية واضحة إلا في حال النظر بشكل دقيق.

يمكن أن تدعو الحاجة لإجراء عملية شد الوجه مرة أخرى بسبب التقدم بالعمر وترهل وتجعد الجلد لكن بسبب نعومة الجلد وبنيته الحساسة تكون العملية الثانية أصعب و ذات مخاطر أكثر من العملية الأولى.

بسبب إجراء عملية شد الوجه في سن متقدم وغالباً المتقدمين في السن يعانون من مشاكل في القلب والشرايين مما يجعلهم يتناولون أدوية مميعة للدم، هذه الأدوية تؤدي إلى مشاكل نزيف أثناء وبعد العملية لذلك يجب الإشراف على تناول مميعات الدم من قبل الدكتور وإيقاف تناولها قبل العملية بفترة معينة. بالإضافة إلى أن التدخين في الفترة قبل العملية مضر جداً بسبب تأثيره السلبي على تغذية البشرة.

من أجل تخفيض احتمال حصول نزيف تحت الجلد بعد العملية يجب الانتباه جيداً أثناء وضع الضمادات، غير ذلك يجب الانتباه جيداً عند التعرض للشمس واستخدام كريمات مضادة لأشعة الشمس لفترة 3 – 6 أشهر بعد العملية.

الشعور بالألم بعد عملية شد الوجه هو أمر متوقع، يمكن التخفيف والسيطرة على هذه الآلام باستخدام المسكنات الموصى بها من قبل الطبيب.

يختلف شكل الوجه ونسبة تجديد الشباب بعد عملية شد الوجه حسب حالة الوجه قبل العملية والتقنية المستخدمة لكن وسطياً عملية شد الوجه تجعل الشخص يبدو أصغر بـ 5 – 10 سنوات.

الهدف من عملية شد الوجه هو عدم إزالة تعابيره لكن في حال تم إجراء شد بشكل زائد من الممكن أن تمحى تعابير الوجه بشكل جزئي، لكن الهدف الأساسي هو شد الوجه والحفاظ على تعابيره بنفس الوقت.

تستغرق عملية شد الوجه فترة تتراوح بين ال2 – 6 ساعات حسب التقنية والعمليات التي سيتم تنفيذها.