İçindekiler

سرطان الجلد

ماهو سرطان الجلد وماهي أسبابه؟

يعتبر سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان انتشارا.

سرطان الجلد هو تشكل جروح ناتجة عن نمو غير منضبط للخلايا التي تشكل الجلد. أكثر ما يقع اللوم عليه في سرطان الجلد هي أشعة الشمس.

الأشعة فوق البنفسجية تؤثر سلبا على هذه الخلايا وتسبب تشكل الجروح. ولكن أشعة الشمس تحتاج زمنا طويلا لتسبب هكذا جروح.

العنصر الثاني الملام هي الخواص الجينية. يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد عند الأشخاص الذين لديهم أقرباء مصابين بسرطان الجلد في العائلة.

الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة هم أكثر عرضة لسرطان الجلد

إضافة الى أن التعرض للمواد الكيميائية ، المواد التجميلية، الإشعاعات وعوامل أخرى يسهم بالإصابة بسرطان الجلد.

ما هي أعراض الإصابة بسرطان الجلد؟

-اختلاف حجم أو شكل أو لون بقعة أو إحدى الشامات.

-ظهور إحدى الشامات أو بقع الجسم بشكل بارز عن الأخريات.

-الجروح المتكررة أو الجروح التي لا تشفى.

-وجود ألم، نزيف أو حكة في محيط شامة أو بقعة في الجسم.

ما هي أنواع سرطان الجلد؟

نحن ندرس سرطان الجلد في ثلاثة أنواع مختلفة:

النوع الأول هو الأبسط، حيث تتشكل جروحه على مدى سنوات طويلة. في هذا النوع يتشكل جرح ثم يشفى ثم يتشكل جرح آخر ثم يشفى وهكذا. نحن نطلق على هذا النوع اسم سرطان الخلايا القاعدية.

ونطلق على النوع الثاني اسم سرطان الخلايا الحرشفية. وهذا النوع أيضا يظهر على شكل جروح ولكنه يزداد وينتشر بسرعة خلال بضعة سنوات.

أما النوع الثالث فندعوه مالينملنيوم. وهو الأخطر بين الأنواع الثلاثة. قسم منه ينجم عن الشامات. عند تحولها إلى جروح، هذا يعني أن السرطان منتشر.

ما يجب ملاحظته في هذا النوع هو حدوث أي تغير في طابع الشامات أو الوحمات أو في أي منطقة في الجلد. هذا التغير قد يكون زيادة حجم أو نزيف أو زيادة في الحكة… إلخ. أو قد يكون تغير في لون تلك المنطقة. عندما نرى هذه الأعراض ، علينا أن نشتبه بمالينملنيوم .

ما هي طرق علاج سرطان الجلد؟

الكشف المبكر عن سرطان الجلد مهم جدا. ولذلك في حال عدم زيارتنا المتكررة للطبيب، يجب علينا فحص أنفسنا. حيث أن الكشف المبكر يقلل من نسبة انتشار السرطان كما يسهل مرحلة العلاج.

علاج النوع الأول الذي تحدثنا عنه من سرطان الجلد أسهل نسبة للأنواع الأخرى. حيث يمكن علاجه بسهولة. المهم هنا هو عدم التأخر بالعلاج.

في حال وجود جروح لم تشفى ضمن أسبوعين الى ثلاثة أسابيع، عندها يجب علينا أن نشتبه بوجود أورام. كما ينبغي علينا التوجه فورا الى أخصائي الأمراض الجلدية أو أخصائي الجراحة التجميلية لأجل العلاج. أحيانا تشفى الجروح وتعاود الظهور مرة أخرى. وهذا يوقعنا في الخطأ. لذلك علينا الإشتباه بوجود ورم في حال تكرار هذه الجروح.

على الرغم من وجود أساليب مختلفة للعلاج إلا أن الوسيلة الأضمن للعلاج هي الجراحة.

يستعيد المريض عافيته بعد إخراج وتنظيف المنطقة من الورم عن طريق العلاج الجراحي.

بالنسبة للنوع الثاني فعلاجه أصعب. حيث يجب علينا إزالة الأنسجة بشكل أوسع.

بالإضافة الى أنه يجب فحص العقد اللمفاوية القريبة من مكان الجرح. وذلك خوفا أن يكون السرطان ممتدا الى تلك المناطق. في حال كان ممتدا، نقوم بفحص المنطقة بتقنيات شعاعية كما يجب إزالة اللمفاويات في تلك المنطقة. عموما ، نحن لا نتوقع الإنبثاثات البعيدة في تلك المرحلة.

اذا وجدنا انبثاثات بعيدة بعد الفحوصات في مناطق أخرى من الجسم أي في حال كان هناك انتشار في منطقة أخرى، فيتوجب علينا إزالة تلك المناطق وتنظيفها  أيضا.

أما النوع الثالث، وهو كما ذكرنا مالينملينوم، يجب علينا الإزالة بشكل واسع أثناء الجراحة كما يجب متابعة وتعقب الوحدات اللمفاوية في تلك المنطقة.

بالإضافة الى انه يجب علينا  فحص أعضاء الجسم كالدماغ والرئتين والكبد وما شابه. لأن هذا النوع من السرطان ينتشر بسرعة مما يؤدي إلى الموت. لذلك ينبغي علاج الجروح كما ينبغي علاج باقي المناطق.

إلى جانب الجراحة، لابد من إعطاء بعض أنواع الأدوية او العلاج الكيميائي وذلك لتقوية الجهاز المناعي في هذا النوع من الأورام.

ما هي طرق الوقاية من السرطان؟

على من لديهم مورثات لسرطان الجلد في العائلة فحص أنفسهم بشكل مستمر. وإبلاغ الطبيب بالتغيرات الملاحظة في حال وجودها. ينصح هؤلاء الأشخاص  بالخضوع لفحوصات باستمرار وبشكل دوري ومراجعة أخصائي الجلدية أو أخصائي الجراحة التجميلية كل ستة أشهر أو كل سنة على أقل تقدير للكشف عن وجود أعراض أو جروح.

الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة: حيث يجب على هؤلاء الأشخاص استخدام مواد واقية بالأخص عند تعرضهم لأشعة الشمس وعدم تعرضهم لها لفترات طويلة.

ينصح بالذهاب إلى الطبيب في حال ملاحظة  بقع بيضاء أو احمرارا في الجلد واستمرارها لعدة أسابيع في أماكن لا توجد فيها شامات.

كما ينبغي أن لا ننسى أن المنتجات التجميلية والحمام الشمسي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

الأسئلة الأكثر تكراراً

هناك العديد من الأسباب لسرطان الجلد أهم هذه الأسباب:

  • العوامل الوراثية
  • العوامل البيئية
  • التعرض للشمس أكثر من اللازم أو عدم الوقاية من الشمس بشكل كافي
  • المواد الكيميائية
  • منتجات التجميل
  • الإشعاعات

هناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة بـ سرطان الجلد وأهمها:

  • التغييرات في شكل وحجم البقع والكتل على الجلد
  • وجود بقع وكتل في الجسم تختلف عن البقع والكتل في المناطق الأخرى
  • تكرر الجروح أو عدم تعافيها
  • الألم، النزيف أو الحكة في الكتلة أو البقعة على الجلد وما حولها.

يجب ظهور سبب واحد على الأقل من هذه الأسباب عند الشخص للشك بإصابته ب سرطان الجلد. إذا كنتم تعانون من أحد هذه الأعراض فيجب عليكم الذهاب فوراً إلى الطبيب دون إضاعة وقت

  • التغذية الصحية والمتوازنة
  • الوقاية من أشعة الشمس
  • الانتباه إلى محتويات المنتجات التجميلية وطبيعتها
  • تجنب البرونزاج بالطرق المصنعة مثل الـ سولاريوم
  • الحرص على نظافة الجلد

حتى ولو لم تحمينا هذه الطرق من سرطان الجلد بشكل تام فإنها تخفف احتمال الإصابة به بشكل كبير

سرطان الجلد ليس معدياً كما هو الحال بالنسبة لـ جميع أمراض السرطان.

العوامل الوراثية تزيد من احتمال الإصابة بمرض السرطان لكن إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الجلد لا يعني أبداً أن جميع أفراد العائلة لديهم سرطان الجلد.

من أهم الأعراض لسرطان الجلد هي الألم، النزيف أو الحكة في الكتلة أو البقعة السرطانية وما حولها

الجلد يغطي جميع أعضاء الجسم لدى الإنسان لذلك من الممكن رؤية سرطان الجلد في أي منطقة من الجسم، أعراض سرطان الجلد في القدم هي نفس الأعراض في المناطق الأخرى.

باستخدام التكنولوجيا المتطورة من الممكن تداوي سرطان الجلد بشكل ناجح عند كشفه بوقت مبكر، لكن في حال تأخر الكشف ومداواة سرطان الجلد (حالة الورم الميلانيني خصوصاً) يمكن ان يؤدي إلى الموت في بعض الأحيان.

هناك 3 أنواع لسرطان الجلد

  • سرطان الخلايا القاعدية
  • سرطان حرشفية الخلايا
  • الورم الميلانيني

التشخيص المبكر لسرطان الجلد مهم جداً، تحديد نوع سرطان الجلد أثناء التخطيط لعلاج سرطان الجلد يلعب دوراً كبيراً في نجاح العلاج، هناك العديد من الطرق لعلاج سرطان الجلد مثل المداخلات الجراحية، العلاج بالأدوية، الإشعاعات والتداوي الكيميائي و في بعض الحالات يمكن تطبيق عدة طرق للعلاج بنفس الوقت.

الجلد يغطي جميع أعضاء الجسم، وهو الحاجز الذي يحمي الجسم من الحرارة والبرودة والعدوى القادمة من الخارج.

هناك العديد من الطرق لتشخيص سرطان الجلد، الطريقة الأولى هي عن طريق فحص أطباء التجميل وأطباء الأمراض الجلدية والتناسلية، والطريقة الأهم التي هي فحص الشخص نفسه بنفسه،  في حال كان الشخص يعاني من جراح طويلة طويلة الأمد أو بقع جلدية متغيرة اللون فهذه الأعراض تشير إلى سرطان الجلد.

الورم بشكل عام يعبر عن الكتلة التي تكبر مع الوقت، في حال كانت هذه الكتل تكبر وتنتشر بشكل غير منتظم فهذا يعني أنها كتل سرطانية و يطلق عليها اسم الأورام الخبيثة، لكن في حال كانت هذه الكتل لا تكبر وتنتشر في الجسم يطلق عليها اسم الأورام الحميدة.

يتميز هذا النوع من سرطان الجلد بإصابة مناطق الجسم المعرضة للشمس، عادةً لا ينتشر هذا النوع من السرطان إلى مناطق بعيدة في الجسم بل يكبر بالمناطق التي يظهر فيها ويسبب أضرار خطيرة لتلك المناطق.

يظهر هذا النوع من السرطان على شكل بقع على الجلد ويتميز بانتشاره إلى الأعضاء الأخرى.

هذا النوع من السرطان يصيب الخلايا الصبغية في الجلد وهو سرطان عدائي وسريع الانتشار.

يرى سرطان الجلد في جميع أنحاء العالم وتزداد نسبت الإصابة به في المناطق المعرضة للشمس وعند الناس ذوي البشرة فاتحة اللون.

لا تشكل جميع البقع الظاهرة على الجلد سرطان الجلد، النقطة التي يجب الانتباه لها هنا هي تغير أو عدم تغير شكل ولون هذه البقع.

في حال تم استئصال السرطان بشكل كامل من تلك المنطقة فـ لا يوجد احتمال الإصابة بالسرطان مرة أخرى في النفس المنطقة لكن في حال أصيب الشخص بسرطان الجلد في منطقة معينة ف احتمال اصابته بالسرطان مرة أخرى هو 30%.

يجب على الأشخاص الذين يشتبهون من إصابتهم بسرطان الجلد إجراء فحوصات كل 6 أشهر على الأقل لكن بالنسبة للأشخاص الذين لديهم حالات إصابة بسرطان الجلد في العائلة سابقاً يفضل إجراؤهم للفحوصات كل 3 أشهر.