İçindekiler

زراعة الشعر

ما المقصود بزراعة الشعر؟

زراعة الشعر هي طريقة تداوي جراحية لضمان نمو الشعر من جديد في المناطق الخالية من الشعر بسبب:

تساقط الشعر

قلة الشعر

احتراق الشعر

آثار الجروح في الرأس

عدم نمو الشعر في مناطق معينة منذ الولادة

كيف تتم عملية زراعة الشعر؟

يتم تحليل شعر الشخص الذي يود زراعة الشعر أولا وتحديد المنطقة المراد زراعتها.

بعد تحديد منطقة الصلع، يتم تحديد المنطقة التي ستؤخذ منها بصيلات الشعر.

المنطقة التي تؤخذ منها البصيلات هي منطقة  ما بين الأذنين لعدم تأثر هذه المنطقة بالهرمونات. تدعى هذه المنطقة بالمانح.

يتم فصل بصيلات الشعر التي تم جمعها من منطقة المانح ووضعها في حلول خاصة.

يتم فتح قنوات في منطقة الصلع للبصيلات التي سيتم زراعتها بالميلان والإتجاه والعدد الصحيح.

تزرع البصيلات المحفوظة في الحلول في القنوات التي تم فتحها واحدة تلو الأخرى بعناية تامة.

بعد زراعة الشعر

يتساقط الشعر الذي تمت زراعته في نهاية الشهر الأول.

ويبدأ نمو بصيلات الشعر المتساقطة بعد ثلاثة شهور.

يستغرق نمو البصيلات المزروعة بشكل كامل وتوافقها مع المنطقة الموجودة فيها ثمانية إلى اثني عشرة شهرا.

من المهم الإعتناء بالشعر المزروع في السنة الأولى كما يجب التأكد من اتباع نصائح الطبيب.

بالإضافة إلى أن العناية والإهتمام بعد عملية الزرع  مهم جدا من حيث تأثيره على كفاءة الزرع حيث يسرع عملية الشفاء ونمو الشعر،

يتم إيضاح كيفية غسل الشعر بعد عملية الزرع من قبل المختصيين . بعد غسل الشعر بهذه الطريقة لمدة أسبوعين، يتم تنظيف القشرة في المنطقة المزروعة.

إذا تمت زراعة الشعر من قبل طبيب متخصص في هذا المجال بالشكل والتقنية الصحيحة، سيبدوا الشعر طبيعيا ولن يتساقط إلا في حالات استثنائية كالتعرض للعلاج الكيميائي أو الحرائق أو صدمات الرأس الثقيلة وما إلى ذلك.

الفرق بين قبل وبعد زراعة الشعر سيكون رائعا في حال زرع الشعر بشكل ناجح وتم اتباع تعليمات الطبيب بشكل صحيح.

مجموعة نقاط مهمة للراغبين بزراعة الشعر

عملية زراعة الشعر تحتاج إلى خبرة ودقة عالية

يجب إجراء عملية زراعة الشعر في غرف عمليات كاملة التعقيم تحت إشراف طبيب مختص وطاقمه بعناية ودقة عالية

لا ينبغي زراعة الشعر من قبل أي شخص غير الأطباء أو مقدمي الرعاية  الصحية.

يجب على من يود زراعة الشعر العثور على طبيب مختص وموثوق.

أسعار زراعة الشعر

أسعار زراعة الشعر

تبدي أسعار زراعة الشعر اختلافا وذلك تبعا لـ:

عدد البصيلات المأخوذة

مساحة منطقة الصلع

التقنية أو الطريقة المتبعة

مدة العملية

عدد الجلسات

تتم زراعة الشعر حاليا بأسعار زهيدة من قبل أشخاص غير مختصين. ولكن علينا أن لا ننسى أن الصحة أهم من كل شيئ وأن استردادها سيكون باهظا في حال فقدانها.

للحصول على أسعار زراعة الشعر ومعلومات تفصيلية اتصلوا بنا.

الأسئلة الأكثر تكراراً

يتم إجراء عمليات زراعة الشعر منذ فترة طويلة في تركيا مما أدى إلى اكتساب الأطباء في تركيا خبرةً كبيرة في هذا المجال عن طريق القيام بعمليات زراعة الشعر لعدد كبير من المرضى.

تعد تركيا من أكثر البلاد المتطورة في مجال الطب والتي يقصدها السائحون من مختلف البلاد من اجل السياحة العلاجية، جميع القادمين لتركيا قاموا بمغادرتها مسرورين.

جميع المرضى الذين حصلوا على نتائج مرضية وكانوا مسرورين من العلاج في تركيا عبروا عن رضاهم في منتديات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مما ساعد تركيا على كونها دولة ناجحة و مشهورة في مجال السياحة العلاجية.

من أهم أسباب تساقط الشعر العوامل الوراثية، العوامل البيئية، الضغط، الاضطرابات الهرمونية وبعض الأدوية المستخدمة.

التغذية  الصحية والمتوازنة، عدم التدخين، حياة خالية من الضغط والحرص على نظافة الشعر والعناية به هي طرق لتخفيف تساقط الشعر لكن هذه الطرق لا تمنع تساقط الشعر 100%.

زراعة الشعرعملية تحتاج للدقة والعناية،لذلك يجب إجراء العملية من قبل دكتور مختص وذو خبرة في هذا المجال وضمن غرفة عمليات معقمة  للحصول على عملية زراعة شعر ناجحة بنسبة عالية.

تكلفة زراعة الشعر في تركيا تعتبر أرخص من أغلب الدول الأخرى، يجب أخذ الأمور التالية بعين الاعتبار لتحديد تكلفة العملية: كمية جذور الشعر التي سيتم أخذها، حجم المنطقة الخالية من الشعر، التقنية المستخدمة، مدة العملية، عدد الجلسات و خبرة الدكتور الذي سيقوم بإجراء العملية بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى.

يتم تطبيق عملية زراعة الشعر في مدينة اسطنبول بنسبة أكثر من المدن الأخرى، وهذا النوع من العمليات هو الأكثر رغبة من قبل القادمين الأجانب. وتعد مدينة اسطنبول أكثر تطوراً ورقيّا مقارنةً مع المدن الأخرى. بالإضافة إلى سهولة التنقل فيها، عدد سكانها الفائض وكونها مدينة حضارية معروفة من قبل جميع الدول جعلها المركز الرئيسي لزراعة الشعر.

يقوم الطبيب المختص بإخبار المريض بكيفية غسل الشعر بعد الزراعة ، اتباع تعليمات الطبيب المختص أثناء غسل الشعر بعد الزراعة مهم جداً، يقوم الطبيب بإعطاء منتجات خاصة للمريض يجب أن يستعملها لفترة معينة.

يتم إجراء عملية زراعة الشعر تحت تأثير التخدير الموضعي ويجب إجراؤها في المشفى وضمن غرفة عمليات معقمة بشكل كامل.

لا يكون هناك أي ألم أثناء زراعة الشعر بسبب التخدير المطبق على المنطقة

الإصابة بالحكة بعد زراعة الشعر أمر طبيعي

زراعة الشعر هي عملية تحتاج لدقة عالية و خبرة، لهذا السبب يقوم بإجراء زراعة الشعر أطباء التجميل وأطباء الأمراض الجلدية والتناسلية.

عادة يبدأ تساقط الشعر المزروع بعد عملية زراعة الشعر بمدة شهر تقريباً سبب هذا التساقط هو نمو الشعر المزروع بشكل أقوى.

تنتهي مرحلة تساقط الشعر بعد الزراعة بعد شهرين من العملية تقريباً، بعد انتهاء مرحلة التساقط تبدأ جذور الشعر بالنمو ويمكن ملاحظة الفرق بشكل واضح عند نهاية الشهر الرابع، في نهاية الشهر السادس يتم نمو أكثر من نصف بصيلات الشعر المزروعة لكن هذه الفترة تختلف من شخص لآخر، يظهر الشعر بشكل واضح بعد الشعر الثامن ويتم نمو الشعر بشكل كامل في نهاية السنة. بعد ذلك يبدأ الشعر بالكثافة بسبب تكيفه مع المنطقة المتواجد فيها.

يمكن إجراء عملية زراعة الشعر للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر أو الصلع في مناطق معينة، لا يوجد أي عقبة أمام زراعة الشعر إذا كان المريض يتمتع بصحة جيدة ، وكانت المنطقة المانحة تتوافق مع المنطقة التي سيتم زرع الشعر فيها. يمكن البدأ بعملية زرع الشعر بعد إجراء الفحوصات اللازمة المتعلقة بصحة المريض و تحليل الشعر لديه.

زراعة الشعر هي عملية دقيقة و تستغرق وقتاً طويلا، تختلف مدة زراعة الشعر حسب التقنية المستخدمة، حجم المنطقة الخالية من الشعر و مقدار البصيلات التي سيتم أخذها من المنطقة المانحة وقد تدعو الحاجة لإجراء أكثر من جلسة لزراعة الشعر.

من الممكن أن يعاني الأشخاص من جميع الأعمار ولأسباب مختلفة بتساقط الشعر لذلك من غير الصحيح تحديد عمر معين لزراعة الشعر، جميع الأشخاص ذو الصحة الجيدة والمناسبة لزراعة الشعر يمكنهم الخضوع للزراعة.

تعد زراعة الشعر من الأعمال الجراحية لذلك فهي تحمل نفس المخاطر التي تحملها العمليات الجراحية مثل: النزيف، التهاب الجرح، التحسس الخ… لكن يتم تقليل هذه المخاطر عن طريق الفحص والمعاينة الدقيقة والاستعدادات قبل زراعة الشعر..

عادة يتوجب حلاقة الشعر من أجل رؤية و أخذ البصيلات بسهولة لكن في حال إجراء زراعة الشعر في مناطق صغيرة وعدد البصيلات التي سيتم اخذها قليلاً يمكن زراعة الشعر بدون حلاقة. أما في حال زراعة الشعر في منطقة كبيرة فيجب حلاقة الشعر لأنه من أجل أخذ بصيلات بشكل سليم يجب أن يكون الشعر قصيراً.

في ظل الظروف العادية يظهر انخفاض في كثافة الشعر في المناطق التي تم أخذ البصيلات منها بنسبة معينة، لكن عند إجراء زراعة الشعر بدقة وعناية تكون نسبة انخفاض الكثافة قليلة جداً. أما في حال إجراء زراعة الشعر بشكل غير صحيح يتساقط الشعر لدى المريض بسبب عدم تغذية البصيلات الناتج عن مشاكل النزيف وتجلط الدم في المناطق التي تم أخذ البصيلات منها.

يستغرق نمو الشعر فترة تتراوح ما بين الـ4 – 6 أشهر ولا يوجد أي ضرر أو مانع من صبغ الشعر أو استخدام الجيل وما إلى ذلك على الشعر الجديد.

يجب إكمال زراعة الشعر في جلسة واحدة قدر الإمكان. لكن في حال لم يتم نقل الشعر بشكل كافي من الممكن إجراء أكثر من جلسة، الزراعة في الجلسة تكون تكون أسهل وكلما ازداد عدد الجلسات ازدادت صعوبة زراعة الشعر.

إذا تمت زراعة الشكل بطريقة صحيحة فإن الشعر الجديد لا يبدوا مختلفاً جدا عن الشعر الطبيعي ويكون ذو مظهر طبيعي.

يستغرق توضع البصيلات في مكانها وبدئها بالتغذية 3 أسابيع، بعد انقضاء هذه المدة يمكن للشخص السباحة والدخول إلى الساونا الخ… لكن يجب عليه الوقاية من أشعة الشمس لفترة طويلة.

يتم وضع ضمادات بعد زراعة الشعر لبضعة أيام بعد ذلك يتم فك هذه الضمادات بشكل دقيق. بعد ذلك(في الظروف العادية) لا يكون هناك داعي للضمادات.

بسبب أخذ البصيلات بشكل كامل لا يطول الشعر مجدداً في المنطقة المأخوذ منها البصيلات لكن بفضل أخذ البصيلات بشكل متباعد وعدم أخذ جميع البصيلات في المنطقة نفسها يكون الشعر الباقي في المنطقة كافي لتغطية المكان الذي تم أخذ البصيلات منه، يتم القيام بهذه العملية بشكل دقيق للغاية أثناء زراعة الشعر.

عادة تتم زراعة الشعر باستخدام بصيلات مأخوذة من خلف أو جاتب الرأس لكن في حال كان عدد البصيلات في هذه المناطق غير كافي يمكن زراعة الشعر باستخدام بصيلات مأخوذة من منطقة الصدر أو الأرجل لكن في هذه الحالة لا يكون مظهر الشعر الجديد طبيعي كما هو الحال عند استخدام بصيلات مأخوذة من الرأس.

عادة لا يكون هناك داعي للبقاء في المشفى بعد عملية زراعة الشعر بسبب إجرائها تحت التخدير الموضعي لكن في حال تمت زراعة الشعر تحت التخدير العام فيجب على المريض البقاء في المشفى ليلة واحدة من أجل تخطي مضاعفات التخدير.