جراحة صيوان الأذن 

هي عبارة عن غياب أو تشوه خلقي  حيث يكون الصيوان (الجزء الخارجي الظاهر من الأذن الخارجية)

 في مرحلة غير متطورة. نظرًا لعدم تكوين الأذن بشكل كامل ، فمن المرجح أن يحدث فقدان في حاسة السمع.

هناك أربع حالات لصيوان الأذن

الحالة الأولى:  يكون تطور مظهر الصيوان الخارجي للأذن غير مكتمل وتكون فتحة قناة الأذن صغيرة وضيقة

الحالة الثانية: يكون تطور الصيوان الخارجي جزئياً (عادة ما تظهر هذه الحالة في الجزء العلوي من الصيوان)  وتكون فتحة قناة الأذن الخارجية أكثر ضيقاً مما يسبب فقدان في حاسة السمع .

الحالة الثالثة: غياب الشكل العام الخارجي للصيوان وظهوره على هيئة بنية صغيرة مع عدم ظهور قناة الأذن الخارجية وطبلة الأذن. تعتبر هذه الحالة هي الأكثر شيوعًا بين حالات الصيوان الخارجي للأذن.

الحالة الرابعة: تظهر الأذن مختفية بشكل كلي أي يكون الصيوان الخارجي غير متطورويبدو المظهر شاذاً.

طرق معالجة حالات الصيوان الخارجي للأذن

 من المقترح إجراء هذه العملية الجراحية في عمر الخمس سنوات ، حيث يكتمل تطوير بناء الغضروف.

في عملية بناء الصيوان الخارجي ، حيث يستخدم الغضروف الضلعي عن طريق استيراد الغضاريف من الأضلاع لإعادة تشكيل الصيوان.

يستخدم التخدير العام أو الموضعي أثناء العملية بناءا على مدى تأثير التدخل في العمل الجراحي وتبعاً للتقنيات التي سيتم تطبيقها في الجراحة.

إذا كانت درجة تشوه الصيوان الخارجي كبيرة إلى حد ما وكان لابد من إعادة تركيب الأذن بالكامل ، فمن المحتمل إجراء عمليات متعددة بحيث لا تقل الفترة الوسطية بين كل عملية عن 3 أشهر  ، وذلك اعتمادا على عملية إعادة تكوين المظهر من جديد .

 الخطوات التي تلي العملية الجراحية

بعد الانتهاء من العملية الجراحية  قد يظهر تورم في الفترة الأولى في منطقة الأذن وحولها. فإن هذه التورمات سوف تزول مع مرور الوقت.

 ينصح الطبيب في أول أسبوعين من بعد العملية بالنوم على الظهر فقط.

بعد الانتهاء من الجراحة  ينصح باستخدام الوسائد الناعمة  وفقًا لتعليمات الطبيب.

قد يستغرق الأمر عدة أشهر للحصول على الشكل الكامل للأذن وذلك يرجع إلى حجم إجراء عملية إعادة تشكيل المظهر الخارجي للأذن.

بما أن الأذن التي تحتاج إلى إعادة تركيبها بالكامل تتطلب أكثر من عملية واحدة ، يجب أن تستمر الجراحات إلى أن يتم تشكيلها بشكل كامل.

يمكن أن تتأثر نفسية الطفل الذي يحتاج إلى عملية جراحية كل ثلاثة أشهر بشكل سلبي. في هذه الحالة ، يجب على الآباء دعم أطفالهم ، واستعانتهم بخبير دعم نفسي ، إذا لزم الأمر

الأسئلة الأكثر تكراراً

هي العملية التي تجرى للطفل المولود بدون أذن بسبب عدم اكتمال نمو صيوان الأذن والأذن الوسطى في بطن الأم.

بسبب عدم اكتمال نمو الأذن من المحتمل انخفاض السمع أو فقدانه بشكل كامل.

يتم استخدام غضروف الضلع لإعادة تشكيل الأذن من جديد لذلك يجب انتظار اكتمال نمو الغضروف، الوقت الأنسب لإجراء العملية هو في سن الخامسة تقريباً.

في حال وجود الأذن لكن بشكل مختلف أو غير مكتمل النمو يمكن إصلاح شكل الأذن بعملية واحدة، لكن في بعض الحالات لا يكون هناك أثر للأذن أبداً، هذه الحالة تحتاج لأكثر من عملية واحدة بسبب إعادة تكوين الأذن بشكل كامل من جديد، في حال تم أخذ عملية الشفاء بعين الاعتبار ، يجب أن تكون هناك فترة 3 أشهر بين كل عملية.

لن يعاني الطفل من أي مشاكل نفسية في حال تم معالجته قبل دخوله إلى الحياة الاجتماعية، لذلك يفضل معالجة الولادة بدون أذن قبل دخول الطفل إلى المدرسة.

في حال ولادة الشخص بدون أذن فإن احتمال نقله لهذه الحالة إلى أطفاله قليل جداً، الأبحاث العملية في هذا الموضوع لا تزال جارية لكن إلى حد الآن لم يتم إثبات أن الولادة بدون أذن هو مرض وراثي.

هناك العديد من العوامل التي تؤثر على تكلفة عملية الولادة بدون أذن أهمها:

  • نوع التخدير
  • درجة انعدام الأذن
  • التقنية المستخدمة
  • خصائص وبنية المريض/المريضة.

يقوم بعملية صيوان الأذن الأطباء التجميليين وليس أطباء الأطفال.