İçindekiler

(تكبير الثدي (تكبير الصدر

جراحة تكبير الثدي هي بشكل عام عملية تجميلية يتم إجراؤها على الثديين الصغيرين التي لم تتمكن من أن تكمل نموها لأسباب مختلفة أو تقلصت بعد الرضاعة الطبيعية. يختلف حجم الثدي الذي يعد أحد أهم الهياكل في الجسد الأنثوي ويكمل من جماليتها، من امرأة لآخرى، حتى من الممكن أن يختلف الحجم بين الثديين للمرأة نفسها. في الوقت الحاضر، يتم إجراء عمليات تكبير الثدي بشكل كبير ويتم الحصول على نتائج جيدة جدًا. مع تطور التكنولوجيا، أصبحت جراحات تكبير الثدي أكثر سهولة وطبيعية وسرعة.

تكبير الثدي للحصول على جسم متناسب

على الرغم من أن مفهوم الجمال يختلف اختلافًا كبيرًا وفقًا للمفاهيم الثقافية والاجتماعية، فقد تم اعتبار خطوط الجسم التناسبية مؤخرًا من المعايير الأولى لمفهوم الجمال. واحدة من العوامل التي تساعد على الحفاظ على هذا التناسب هي الثدي. إن الثديين بحجم كافٍ متناسب والثديان المتساويان في الحجم وغير المترهلين، يساعدان الجسد الأنثوي على أن يبدو جميلاً ككل. ومع ذلك الولادة، وزيادة الوزن، والاضطرابات الهرمونية والسمات الوراثية عند معظم الناس؛ قد تحدث اختلافات في حجم الثديين، تؤدي إلى تشكل ثدي كبير جدًا أو صغير جدًا أو ترهل الثديين. في هذه الحالة، يمكن تطبيق عمليات تجميل الصدر المختلفة للحصول على نتائج جيدة.

متطلبات جراحة تكبير الثدي

  • تقلص الثدي بعد الولادة والرضاعة الطبيعية.
  • عدم التناسق بسبب صغر حجم الثديين في الجسم
  • تشوه الثدي أو صغره بسبب فقدان الوزن
  • عدم تناسق الثديين
  • الشعور بالنقص أو عدم الثقة بالنفس بسبب الثديين الصغيرين،

فترة ما قبل عملية تكبير الثدي

يجب على المرأة التي تريد أن تخضع للجراحة إجراء فحص للصدر أولاً. العمر المطلوب للجراحة عادة يبدأ من حوالي 18 عامًا عند اكتمال البلوغ ونمو الجسم. يجب أن تخضع كل امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا فما فوق للتصوير الشعاعي للثدي والموجات فوق الصوتية للثدي قبل جراحة تكبير الثدي وتقييمها واتخاذ قرار مشترك بشأنها مع الطبيب.

لا يوجد حد أقصى للسن لعملية تكبير الصدر. أي امرأة لا تعاني من أي مشاكل صحية قد تمنع الجراحة تستطيع أن تخضع لجراحة تكبير الثدي

هناك بعض الاختبارات الروتينية التي يجب إجراؤها قبل الجراحة. يتم فحص ما إذا كان هناك أي مشكلة صحية تمنع العملية. ويتم إخطار الطبيب بالتفاصيل وبالأدوية المستخدمة، والعمليات الجراحية المجراة سابقاً.

لا يختلف شكل الثدي وحجمه فحسب، بل يختلف أيضًا الطول أو تركيب الصدر أو بنية الجلد أو الترهل من امرأة لأخرى، حتى بين الثديين لنفس المرأة. لذلك، يتم علاج كل ثدي حسب حالته الخاصة. لهذا السبب، تعد الفحوصات والقياسات قبل الجراحة مهمة جدًا في اتخاذ القرار.

تقنيات تكبير الثدي

في بعض الأحيان يكون الثديين غير طبيعيين وراثياً وتبقى صغيرة. وفي بعض الأحيان، قد تواجه النساء ذوات الثدي الطبيعي تقليص الثدي بعد الرضاعة الطبيعية أو في أي مرحلة من الحياة. في هذه الحالة يتم اتباع بعض التقنيات المتبعة لتصحيح تقلص حجم الثدي.

لتقنية الأولى هي تكبير الثدي من خلال أنسجته الدهنية. هذه التقنية كافية للأثداء التي تتطلب تكبير بمقدار صغير. لكن الطريقة الأكثر شيوعًا هي الحشوات الاصطناعية المصنوعة من السيليكون، فمع التكنولوجيا المتقدمة، أصبحت هذه الحشوات الاصطناعية آمنة جدًا ويمكن وضعها في أنسجة الثدي من عدة أماكن مختلفة مثل:

  • تحت الإبط
  • أسفل الثدي
  • حلمة الثدي

توضع هذه الحشوات الاصطناعية تحت أنسجة الثدي أو تحت أنسجة العضلات من خلال شق صغير. يتم اختيار وضع الحشوة تحت أنسجة الثدي أو تحت الأنسجة العضلية تبعًا لقلة أو وفرة أنسجة الثدي لدى المرأة

وضع الأطراف الاصطناعية أسفل العضلات يسبب توتراً في العضلات لذلك فإن العودة إلى الحياة اليومية بعد الجراحة ووضع الحشوات تحت الأنسجة العضلية أصعب بعض الشيء من العمليات التي توضع فيها الحشوات الاصطناعية (السيليكون) تحت أنسجة الثدي.

(عمر وشكل حشوات السيليكون (الأطراف الصناعية

يتم تقسيم الأطراف الصناعية (السيليكون) للثدي بشكل أساسي إلى مجموعتين:

  • (حشوة مستديرة (مدورة
  • حشوة الدمعة

حشوة السيليكون (الدمعة) هي أقرب شكل للثدي الطبيعي لأن الحلمة والجزء السفلي تحته يكون ممتلئ. حشوة السيليكون (الدمعة) هي الطرف الاصطناعي المفضل في الحالات التي يكون فيها نسيج الثدي ضئيل. ومع ذلك، فإن الطبيب يختار النوع الأنسب لبنية جسم المرأة أثناء المعاينة. وفي النهاية، يقوم الطبيب والمريض باتخاذ قرار مشترك.

ومع ذلك، فإن الطبيب يختار النوع الأنسب لبنية جسم المرأة أثناء المعاينة. وفي النهاية، يقوم الطبيب والمريض باتخاذ قرار مشترك.

يتم إنتاج حشوات السيليكون في مجموعات مختلفة من الطول والارتفاع بحيث يمكن العثور على الحشوات المناسبة لكل جسم. ويتم تحديد شكل وحجم حشوة الثدي المراد اختيارها حسب رغبات المرأة وتوصيات الجراح التجميلي.

عمر حشوات السيليكون

لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية لحشوات السيليكون ومع ذلك فقد تظهر تشوهات في الحشوات على المدى الطويل لأسباب مختلفة، متوسط ظهروها 15 سنة، وبسبب حدوث ترهل للثدي خلال هذه الفترة، يتم التخلص من كل هذه الترهلات الثدي ويتم استبدال الحشوات السيليكونية بإجراء عملية ثانية.

ومع ذلك ، يمكن ملاحظة تشكل كبسولة حول حشوات السيليكون مع مرور الوقت فيما يتعلق بهيكل جسم المرأة. بعض الكبسولات لا تتشكل لسنوات، وبعضها قد تتشكل في السنوات القليلة الأولى. في هذه الحالات، قد يكون من الضروري إزالة حشوات السيليكون والكبسولة وإعادة وضع حشوة السيليكون.

فترة ما بعد جراحة تكبير الثدي

يمكن إجراء الجراحة تحت التخدير العام خلال 45 دقيقة -1 ساعة. تستطيع المريضة أن تعود إلى المنزل بعد يوم واحد من الجراحة. يمكن أن يتم تخفيف الألم باستخدام المسكنات. يمكن للمريضة العودة إلى الحياة الطبيعية في غضون أسبوع ويمكن القيام بجميع أنواع الأنشطة الرياضية التي لا تتعب عضلات الذراعين والصدر. من المهم ألا يرفع المريض ذراعيه ويحمل أشياء ثقيلة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى. ومن المهم جدًا ألا تتعرض الندبات لأشعة الشمس المباشرة لمدة 1-2 أشهر حسب معدل الشفاء للجروح. يجب على المرأة استخدام حمالة الصدر الموصى بها من قبل الطبيب. لأول 3 أشهر، يجب ارتداء حمالة صدر ناعمة وبلا أسلاك. هذا النوع من الجراحة لا يؤثر على الرضاعة الطبيعية.

أكثر الأسئلة الشائعة حول تكبير الصدر

يتم وضع حشوات السيليكون في عمليات تكبير الثدي تحت الغدد الثديية أي تحت مكان تواجد قنوات الحليب. وبهذا الشكل تتمكن الأمهات من إرضاع أطفالها دون مواجهة أية صعوبات. 

الجيل الأخير من حشوات السليكون متطورة أكثر وذات عمر أطول مقارنة بالأنواع القديمة. احتمال حدوث تسريبات في حشوات السيليكون المصنعة قبل 10 إلى 15 سنة والمملوءة بالمحاليل الملحية، والتي تسبب التفاوت في أحجام الأثداء، أكبر بكثير من احتمال حدوثها في الجيل الأخير من الحشوات.

هناك احتمال ضئيل ونادر لحدوث التسريبات في الجيل الأخير من حشوات السيليكون وإن حدثت، تبقى هذه التسريبات ضمن الكبسولة الخارجية المتينة، ويبقى احتمال نفوذها إلى داخل الثدي ضئيل جدا. في حال حدوث تسريبات، بإمكان المرضى القيام بتبديل حشوات السيليكون.

بإمكان أصحاب الجيل القديم من حشوات السيليكون والذين يعانون من التسريبات أو من عدم تناسق في الأحجام والشكل، القيام بتبديل حشواتهم القديمة بحشوات من الجيل الأخير.

تقسم حشوات السيليكون إلى قمسين دائري وعلى شكل قطرة الماء. يجب أخذ الأمور التالية بعين الإعتبار أثناء اختيار شكل الحشوات:

  • حجم الثدي
  • شكل الثدي
  • درجة ترهل الثدي
  • شكل الثدي
  • طبيعة شكل الصدر
  • طبيعة الحياة
  • طلبات وتوقعات المريض بالإضافة إلى الأخذ بنصائح الطبيب

من الممكن إجراء عملية تكبير الثدي بعد إنتهاء فترة نمو الجسم وبعد أن تتوقف الأنسجة الثديية عن النمو أي في عمر يقارب الـ 18 عاما.

يوجد نوعان لحشوات الثدي السيليكونية. وهي الحشوات ذات الشكل الدائري والحشوات ذات شكل قطرة الماء. ولكن تنصف هذه الحشوات حسب ارتفاعها إلى عالية، متوسطة ومنخفضة .

في الدراسات التي أجريت حتى يومنا هذا، لم يتم ملاحظة أي تأثيرجانبي  لحشوات السيليكون المستخدمة في الثدي كمرض أو مسببات للسرطان. وباعتبار استخدام حشوات السليكون لا يعود لسنوات قديمة، فما زالت الدراسات حولها مستمرة.

يتم وضع حشوات السيليكون غالبا من نمطقة أسفل الثدي. ولكن يمكن في بعض الحالات وضع الحشوات من منطقة الحلمة، الإبط، أو الصرة.

تكون خطوط الثدي واضحة حتى لو لم يكن الثدي كبيرا. والمقصود بالخطوط هو مساحة المنطقة التي يتوضع عليها الثدي .

يتم تحديد قطر حشوات السيليكون المستخدمة بعد قياس قطر هذه المنطقة. ثم يقوم الطبيب مع المريض بتحديد حجم الحشوة أي مقدار النتوء نحو الأمام. ويتم الأخذ بعين الإعتبار مقدار مرونة جلد الشخص أثناء تحديد حجم الحشوة.

يرتبط وضوح وجود حشوات سيليكون في الثدي أو عدمه بعد عملية تكبير الصدر بطبيعة الأنسجة الثديية والعضلية لدى للأشخاص. لا يمكن تمييز حشوات السيليكون بأي شكل في حال وجود أنسجة ثديية وعضلية بشكل كاف.

يتمكن المريض من العودة لحياته الطبيعية بعد أسبوع واحد من عملية تكبير الثدي. ولكن تحتاج الحشوات لما يقارب 6 أشهر لتتوضع مكانها ويظهر الشكل النهائي للثدي.

يجب توخي الحذر أثناء التحركات اليومية في الأسابيع الأولى بعد عملية تكبير الثدي. كما يجب الإبتعاد عن التمارين الرياضية القاسية التي تحرك عضلات الصدر خلال الأشهر الثلاثة الأولى وحتى الشهر السادس.

مدة صلاحية الحشوات مدى الحياة. ولكن تختلف الكبسولات المتشكلة حول الحشوات من شخص لآخر. لذلك يفضل تبديل الحشوات بعد مرور فترة 10 إلى 15 سنة.

يتم تهيئة جيب في المكان الذي سيتم وضع حشوات السيليكون فيها أسفل الثدي. لا يتبدل شكل السيليكون فيما بعد في حال تم تهيئة الجيب بشكل مناسب.

يمكن العودة إلى العمل وإلى الحياة الطبيعية بعد أسبوع واحد من عملية تكبير الثدي.

لايوجد أية مخاطر في عملية تكبير الثدي عدى المخاطر الموجودة في التخدير والجراحة.

يمكن ارتداء حمالات الصدر ذات الحواف المعدنية بعد حووالي 6 أسابيع من العملية حيث تكون التورمات قد انخفضت بنسبة كبيرة.

يختلف وزن كل حشوة من 100 ألى 500 غ . وهو تقريبا وزن الأثداء الطبيعية ولذلك فهي لا تسبب أية إزعاجات للأشخاص.

لم تظهر أية نتيجة حتى الآن خلال الدراسات التي أجريت تقر بأن حشوات السيليكون مضرة بالصحة. وما تزال الدراسات في هذا المجال مستمرة.

لا يوجد احتمال لإنفجار حشوات السيليكون في الأحوال الطبيعية. ولكن قد تنفجر إثر الضغط الشديد عليها كحادث سير على سبيل المثال.

احتمال ترهل الأثداء الصغيرة معدوم تقريبا أما بالنسبة للنساء اللواتي ترتدين القالب ب أو ما فوقه لحمالات الصدر قبل العملية، يكون لدى هؤلاء أنسجة ثديية أصلا ولذلك قد تترهل هذه الأنسجة فوق حشوت السيليكون مع مرور الزمن حتى وإن لم يتغير موضع الحشوات. في هذه الحالة يتم إجراء عملية شد الصدر لإزالة الترهل وإعادة شكل الثدي إلى ما كان عليه.

تبدأ النساء الغير راضيات عن حجم الأثداء ليديهن بالبحث عن أساليب طبيعية بعيدا عن الطرق الجراحية. وهنا يجب الإنتباه إلى الإعلانات عن أساليب تكبير الصدر بدون جراحة المتواجدة على الأنترنت ومواقع التواصل التي قد تكون مضللة مثل كريمات تكبير الصدر، مساج تكبير الصدر، أدوية تكبير الصدر، سيروم تكبير الصدر، أو كريم تكبير الصدر النباتي. قد تسبب هذه الإعلانات أضرارا مادية ومشاكل صحية للأشخاص.  

ومن الأشياء المضللة أيضا هي الزيوت النباتية التي تباع تحت اسم تكبير الصدر بشكل طبيعي. لا يوجد وسيلة نباتية لتكبير الصدر.

وباختصار، فإن أساليب تكبير الصدر بدون جراحة هي إجراءات الملئ التي تتم بعمليات صغيرة بدون الحاجة للجراحة. تتم إجراءات الملئ هذه بسحب الدهون من جسم الشخص أو باستخدام مواد الملئ المصنوعة من حمض الهيالورونيك. ولكن نتائج تكبير الصدر بدون جراحة غير دائم، حيث تختلف مدة فعاليتها باختلاف المواد المستخدمة.

لم يثبت إلى اليوم أن حشوات السليكون قد تسبب أمراضا سرطانية مع العلم أن النقاش في هذا الموضوع مازال مستمرا منذ سنوات . وتقول الدراسات الأخيرة أن ليس لحشوات السيليكون علاقة بالسرطان. ومازالت الدراسات مستمرة في هذا المجال.