تصغير الأنف

عند النظر بشكل مباشر للوجه، يغطي الأنف ثلث منطقة الوجه الممتدة من خط الشعر وحتى الذقن. وعند النظر من الجانب، يجب أن يكون الأنف بنسبة معينة بين الجبهة والذقن. تختلف هذه النسبة باختلاف الخواص الوراثية والمنطقة الجغرافية. ولذلك فإن من الخطأ اعتبار هذه النسبة ثابتة. بالإمكان تصغير الأنف إلى الحد الذي تسمح به الخواص التشريحية.

يقلل الأنف الكبير من المظهر الجمالي للوجه والذي قد يسبب بدوره مشاكل نفسية لدى الأشخاص. يمكن لمن يعتقد أن أنفه كبير ولديه الرغبة بتصغيره مراجعة الطبيب للوصول لقرار مشترك.

يتم التدخل في البنية العظمية والغضروفية للأنف في عملية تصغير الأنف. مع مرور الوقت، يتكيف الجلد الذي يغطي عظم الأنف والأنسجة الغضروفية مع شكل الأنف المصغر. أهم ما يجب الإنتباه إليه خلال عملية تصغير الأنف هو عدم فشل وظائف الأنف. ولذلك تتطلب عملية تصغير الأنف إلى معرفة وخبرة كبيرة من الناحية التقنية. 

يتم إجراء عملية تصغير الأنف تحت التخدير العام وتستغرق مدة ساعتين وسطيا. من الطبيعي ظهور التورمات والكدمات تحت العين نتيجة التصغير ثلاثي الأبعاد للأنف . تتناقص آثار الكدمات والتورمات تدريجيا إلى أن تختفي تماما خلال ما يقارب سبعة أيام.

إضغط هنا للحصول على معلومات مفصلة وتحديد موعد.